يَا وَطَن مِن سِوَى رَبِّك عَظِيْم
و مَن سِوَى الْلَّه يُوَصِّف بِالْكَمَال
و لَو عَلَى الْأَرْض جَنَّات و نَعِيْم
جَعَل تَفِدَاك يَا شُهُب الْرِّمَال
وَالْلَّه إِنَّا نَشُم بِك الْنَّسِيْم
زَعْفَرَان و عَطِّر وِرْد و هَال
وَالْلَّه إِنَّا نْشُوف بِك الْهَشِيم
أَخْضَر و الْخَلَا رُبْع و حَلَال
أَحْمِد الْلِي جَعَل شِحِّك كَرِيْم
و أَحْمَد الْلِي جَعَل شَمْسُك ظِلِّال
مَا جُفَيْنَاك فِي الْوَقْت الْقَدِيْم
و لَا خَذَلْنَاك فِي عُسْر الْلَّيَال
و مَا نَبِي غَيْر دِيْمَك وَبَل دَيْم
لَو مَضَى حَوْل مَا شِفْنَا خَيَال
إِنْت الْأُوَل و الْآَخِر و الحَشَيم
و انْت مِن تَمَلُّك قُلُوْب الْرِّجَال
0 التعليقات:
إرسال تعليق